ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع قيادات أمنية وعسكرية عليا، لمناقشة التقارير الاستخبارية الأولية حول جهة انطلاق الطائرة المسيرة والجهات “الخارجة عن القانون” المتورطة في الحادث الذي أسفر عن استشهاد أحد ضباط الجهاز.
وسيركز السوداني خلال الاجتماع على مراجعة الخطط الأمنية الخاصة بتأمين المؤسسات السيادية والحساسة، وضرورة سد الثغرات لمنع تكرار مثل هذه الاستهدافات في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
ويأتي هذا التحرك الحكومي السريع بعد إصدار جهاز المخابرات الوطني بياناً شديد اللهجة، أكد فيه مضيه في أداء واجباته رغم المحاولات “اليائسة” لثنيه عن دوره المهني.
ويرى مراقبون أن هذا الاجتماع قد يخرج بقرارات أمنية حازمة تتعلق بملاحقة الخلايا المسؤولة عن إطلاق المسيرات، وتعزيز منظومات الدفاع الجوي لحماية سماء العاصمة من الاختراقات المتكررة.