واتفق الجانبان على العمل المشترك بين البلدين لعقد جلسة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمناقشة تداعيات الحرب والحد من اتساع رقعة الصراع.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن العراق لطالما حذّر من مخاطر التصعيد في المنطقة، وما ينطوي عليه من جرّها إلى دوامة الفوضى وزعزعة الاستقرار، فضلًا عن تغذية الفكر المتطرف وتصاعد الإرهاب، مشددًا على أن تداعيات ذلك لن تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل ستمتد لتطال أوروبا أيضا، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.
من جانبه، أكد سانشيز أهمية أن تتضافر جميع الجهود ومن مختلف الاتجاهات، في سبيل الوصول إلى حلول سلمية عادلة للمشاكل والخلافات العالقة، والعمل على تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، مشيدا بمواقف العراق وجهوده على هذا المسار.