وبحلول الساعة 09:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 1.18% إلى 111.07 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 2.45% إلى 115.16 دولار للبرميل.
وقال كبير محللي السوق في “كيه.سي.إم تريد” تيم واترر، إن عامل الوقت أصبح يلعب دورا محوريا في أسواق النفط، لا يقل أهمية عن العوامل الأساسية، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب.
وأضاف أن احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قد تشكل عامل توازن في السوق، وقد تدفع الأسعار إلى التراجع إذا اكتسبت زخما، إلا أن المخاوف المستمرة بشأن تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة، تفرض حدا أدنى للأسعار وتمنع انخفاضها بشكل كبير.
وأشار إلى أن الصراع يفرض ضغوطا قوية على أسواق النفط العالمية، حيث قفزت علاوات خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي في السوق الفورية إلى مستويات قياسية، في وقت تكافح فيه شركات التكرير في آسيا وأوروبا لتأمين بدائل للإمدادات بعد تعطل التدفقات من الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أعلنت أرامكو السعودية تحديد سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف الموجه إلى آسيا لشهر مايو عند علاوة قياسية بلغت 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي.
كما اتفق تحالف “أوبك+” يوم الأحد على زيادة محدودة في الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو، إلا أن هذه الزيادة تبقى إلى حد كبير شكلية، نظرا لعجز كبار المنتجين عن رفع الإنتاج فعليا في ظل إغلاق المضيق الذي يقيد الصادرات.
وكان دونالد ترامب قد هدد بإنزال جحيم على طهران إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء لإعادة فتح المضيق. كما حذر من إمكانية محو إيران، مؤكدا استعداده لاتخاذ خطوات إضافية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، رفضت طهران، ردا على مقترح أمريكي نقل عبر باكستان التي تلعب دور الوسيط، وقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم، ورافضة الضغوط لإعادة فتح المضيق.
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز فعليا عقب بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى تعطيل هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية.
المصدر: RT+ رويترز