وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن محارق الموتى توقفت عن العمل في الهند، كما توقفت المطاعم عن تحضير الأطعمة المقلية، بينما اضطرت باكستان إلى تقليص أسبوع العمل للموظفين العموميين إلى أربعة أيام فقط، وأغلقت بنغلاديش جامعاتها أبوابها.
الهند: من الغاز إلى الخشب والكهرباء
تعتمد الهند بشكل أساسي على واردات الغاز من الإمارات والكويت وقطر والسعودية، لكن الحرب أوقفت هذه الإمدادات بالكامل تقريبا، فيما تعجز المخزونات المحلية عن سد العجز.
وفي استجابة سريعة للأزمة، سمحت السلطات لمؤسسات تقديم الطعام باستخدام الفحم والحطب والكيروسين كبدائل للطهي، أما محارق الموتى، فاضطرت إلى التحول من استخدام الغاز إلى الأفران الكهربائية.
وتشهد المدن الهندية تهافتا على الشراء، حيث أكدت وسائل إعلام محلية أن العديد من المتاجر وسلاسل التجزئة رفعت أسعار السلع الأساسية بشكل حاد وسط إقبال المواطنين على تخزين المواد الغذائية. كما سجلت البلاد ارتفاعا حادا في حالات السرقة من المتاجر.
باكستان وبنغلاديش: إغلاق جامعات وتقليص أيام العمل
أما باكستان وبنغلاديش، اللتان تستوردان كامل احتياجاتهما تقريبا من الغاز من الخليج، فقد لجأتا إلى إجراءات تقشف، ففي باكستان، أغلقت المدارس أبوابها حتى نهاية الشهر، وتحولت الجامعات إلى التعليم عن بعد، فيما بات الموظفون الحكوميون يعملون أربعة أيام فقط أسبوعياً.
وفي بنغلاديش، أغلقت الجامعات بهدف ترشيد الاستهلاك، وتوقفت بعض المؤسسات الحكومية عن العمل.
المصدر: صحيفة “فايننشال تايمز”
إقرأ المزيد
ضربة قاسية للاقتصاد الإسرائيلي
توقفت منصتا الغاز ليفياتان وكاريش الإسرائيليتان منذ أكثر من أسبوعين نتيجة الحرب مع إيران، دون أي مؤشرات حول موعد استئناف عملهما.