وفي الوقت نفسه، تحاول الولايات المتحدة كبح ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب على إيران. ففي البداية، رفعت واشنطن القيود عن شراء الهند للنفط الروسي الذي تم تحميله على الناقلات حتى 5 مارس، ثم شملت لاحقا جميع شحنات النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن حتى 12 مارس. ولا تنطبق الآن أي قيود من جانب واشنطن على هذه الصفقات.
وأوضح مسؤول حكومي رفيع المستوى في الهند لوكالة “PTI” أن نيودلهي لم تكن تعتمد أبدا على إذن أي دولة لشراء النفط الروسي، وأن رفع العقوبات مؤخرا من قبل الولايات المتحدة يزيل الاحتكاكات فقط ولا يحدد سياسة الهند في مجال الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الطلب على النفط في الهند، التي تعد ثالث أكبر مستهلك للطاقة في العالم، ما يعزز أمنها من الطاقة ويخفف من تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد المحلي. كما قد تؤثر زيادة مشتريات الهند من النفط الروسي على الأسواق العالمية وأسعار النفط على المدى القريب، خصوصا في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
المصدر : “نوفوستي”