وأشار بوتين إلى أن الممر الموحد للنقل بالشاحنات المسيرة سيربط بين سان بطرسبرغ شمال غرب روسيا وقازان جنوبها، على أن يتم تعميم هذا المشروع على طرق كبرى أخرى في روسيا.
ولفت بوتين إلى ثلاثة مصنعين رئيسيين لتقنيات المركبات المسيرة في روسيا هم “ياندكس”، و”نافيو”، و”كاماز”، ما سيعزز المنافسة في هذا القطاع.
بالإضافة لهذا الشريان الاقتصادي، تم إطلاق مشاريع أخرى حيث انطلقت في مدينة سان بطرسبرغ مرحلة جديدة من بناء طريق “محلق سريع” لتحسين الوصول إلى المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية من المدينة.
كما جرى على نهر الدون الانتهاء من المرحلة الأولى من إنشاء مجمع “باغايفسكي” المائي الذي سيتيح ملاحة السفن الكبيرة وزيادة حجم الشحنات باتجاه حوض آزوف والبحر الأسود.
ولتعزيز الربط مع الشرق الأقصى للبلاد، تم تشييد مبنى ركاب دولي جديد في مطار بلاغوفيشتشينسك بمنطقة أمور شرقي روسيا.
وقال بوتين: “تشكل هذه المشاريع والمبادرات جزء من عملنا الكبير والمنهجي الرامي إلى بناء إطار نقل ولوجستي وطني حديث، وتعزيز سلامة وراحة تنقل المواطنين وترابط المناطق. والأهم أن هذه المهام تتكامل مع خططنا في تطوير ممرات نقل ولوجستية دولية جديدة بمشاركة بلادنا. أود أن أؤكد مرة أخرى أن روسيا تمتلك إمكانات هائلة في مجالي النقل والعبور”.
وبحسب وزارة النقل الروسية سيصل أسطول الشاحنات المسيرة إلى 992 مركبة بحلول عام 2028، ويتجاوز 4000 مركبة حتى نهاية 2030.
المصدر: RT