وأضافت أن “الغرض من هذه الهجمات العدوانية هو دفع العراق إلى أتون الحرب الدائرة في المنطقة، وهي حرب نُدينها ونُطالب بوقفها”، مشيرة الى أن “سياستنا تقوم على إدانة الحروب والإيمان بحل الصراعات عبر المفاوضات؛ لذلك كنّا من الداعمين الأساسيين للمفاوضات التي جرت بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية”.
واعربت الخارجية عن التضامن مع “الأشقاء، ورفضنا التام للهجمات التي طالت بعض الدول الخليجية الشقيقة، وندعو إلى احترام السيادة الوطنية والالتزام بالقوانين الدولية لتجنب أي تصعيد في المنطقة”، مجددة “التزامها بالحلول الدبلوماسية والحوار البنّاء لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي”.