وأشار إلى أن “الحكومة المقبلة ستكون أمام تحديات جوهرية، في مقدمتها بناء جيش وطني قادر على حماية السيادة، وتفعيل الحراك الدبلوماسي لتعزيز الشراكات مع دول الجوار، بما يسهم في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها”.
وفي سياق متصل، دعا إلى “إحداث تحول في طبيعة العمل الحكومي، من حكومة أحزاب تتنافس على المواقع والمصالح، إلى حكومة تمثل الشعب وتستند إلى مشاركته الفاعلة في دعم وتنفيذ مشاريعها، بما يعزز الثقة ويحقق النجاح المنشود”.