وأكد الجانبان أن العلاقة الخاصة والرؤية المشتركة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين كانت القوة الدافعة وراء النجاحات والإنجازات الملموسة في مشروع الضبعة خلال السنوات الأخيرة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وشارك في الاجتماع مسؤولون في هيئة المحطات النووية المصرية وشركة “أتوم ستروي إكسبورت” التابعة لـ”روسآتوم” الروسية، حيث استعرض الجانبان الجداول الزمنية لتنفيذ المشروع، والتنسيق للانتقال السلس بين مراحل الإنشاء وفقاً لأعلى معايير السلامة العالمية.
وأكد عصمت أن مشروع الضبعة يمثل نموذجاً للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، مشيراً إلى أن هذا التعاون يحظى بمتابعة مباشرة من الرئيس السيسي.
وأوضح أن استراتيجية الطاقة المصرية تهدف إلى رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 45% بحلول 2028، مؤكداً أن البرنامج النووي السلمي هو ركيزة لتنويع مصادر الكهرباء وتوطين التكنولوجيا النووية.
من جانبه، شدد شولغينوف على أن العلاقات الروسية المصرية تقوم على صداقة تاريخية وتفاهم متبادل، معتبراً أن محطة الضبعة والمنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس هما “درة التاج” في مشاريع التعاون الثنائي.
وأضاف أن مشروع الضبعة ليس مجرد محطة طاقة، بل تدشين لصناعة تكنولوجية متقدمة تعزز أمن الطاقة في مصر.
المصدر: RT