وأشارت الإذاعة إلى أن الرسالة الأمريكية لرئيس الوزراء كانت حاسمة في رفض شمول أي فصائل مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بخطة الدمج، معتبرةً أن دمجها سيعزز النفوذ الإيراني داخل مفاصل الدولة العراقية.
الإطار التنسيقي قيّم استبعاد هذه الفصائل – بحسب التقرير – بأنه توجه أمريكي يهدف في مرحلة لاحقة إلى “ضرب” هذه التشكيلات.
كتائب حزب الله اعتبرت في أحدث تقييم له أن خطط نزع السلاح والدمج تعد “مؤامرة” تستهدف الحشد الشعبي ومحور المقاومة في المنطقة، محذراً من أن هذه الخطوات قد تمهد لإلحاق العراق باتفاقيات “إبراهام” مع إسرائيل.