وفقاً لإذاعة “مونت كارلو”، قاد الزيدي حراكاً مكثفاً شمل مسارين، أولهما اجتماعات مع قوى “الإطار الشيعي” وقيادات “الحشد الشعبي“، والمسار الثاني اجتماعات موسعة ضمت مستشارية الأمن القومي، وجهاز المخابرات، وجهاز الأمن الوطني، وجهاز مكافحة الإرهاب.
وهدف هذا الحراك إلى تجنب انخراط أربعة فصائل محددة -وهي: “حزب الله“، “حركة النجباء”، “كتائب سيد الشهداء“، و”أولياء الله الأوفياء”- في أي أعمال عدائية ضد المصالح الأمريكية.
اتصالات مع طهران ورسائل للفصائل
وبحسب معلومات نقلتها الإذاعة عن رئاسة البرلمان العراقي، أجرى الزيدي اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين -في خطوة تعد الأولى من نوعها- طلب فيها دعم طهران لخطة حصر السلاح بيد الدولة، وتحييد دور الفصائل العراقية عن أي تصعيد إيراني-أمريكي.
وفي سياق متصل، نقلت “مونت كارلو” عن “ائتلاف السيد عمار الحكيم” تأكيده أن رئيس الوزراء وجه رسائل شديدة اللهجة إلى قادة تلك الفصائل، متوعداً إياهم بمذكرات اعتقال قانونية حال تورطهم في التوترات العسكرية.
في المقابل، أشارت معلومات “تيار الحكيم” التي أوردتها الإذاعة إلى أن الفصائل الأربعة المعنية قد بعثت بردود إلى الجهات الحكومية تؤكد فيها التزامها التام بدعم إيران.