دخل نجم منتخب المغرب وباريس سان جيرمان الدولي أشرف حكيمي نادي المئة مع «أسود الأطلس»، بعدما خاض مباراته الدولية رقم 100، ليواصل كتابة اسمه بين كبار الكرة المغربية، ويصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب، مقترباً من الرقم القياسي الذي لا يزال بحوزة القائد السابق نورالدين النيبت، صاحب 115 مباراة دولية.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة التي بات يحتلها حكيمي داخل المنتخب المغربي، بعدما تحول، منذ أول ظهور له عام 2016، إلى أحد أبرز ركائز «أسود الأطلس». وخلال عقد من الزمن، بصم الظهير الأيمن على حضور ثابت في مختلف المحطات الكبرى، بدايةً بنهائيات كأس العالم روسيا 2018، مروراً بإنجاز «مونديال قطر 2022»، ثم المشاركة في كأس العالم 2026، فضلاً عن نهائيات كأس أمم إفريقيا والتصفيات المؤهلة للمنافسات القارية والعالمية.
وبات نجم باريس سان جيرمان على بعد 15 مباراة فقط من معادلة الرقم التاريخي للنيبت، ما يجعل إمكانية اعتلائه صدارة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب المغربي واردة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمراره مع المنتخب وحفاظه على مكانته الأساسية داخل التشكيلة الوطنية.
ويتصدر نورالدين النيبت قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب المغربي برصيد 115 مباراة، خاضها بين عامي 1990 و2006، بعدما شكّل على مدى 16 عاماً أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الوطنية، وقاد «أسود الأطلس» في العديد من الاستحقاقات القارية والعالمية.
ويأتي الحارس ياسين بونو ثالثاً برصيد 94 مباراة، منذ ظهوره الأول عام 2013، متساوياً في عدد المباريات مع الأسطورة أحمد فراس، الذي خاض العدد نفسه من المباريات بين عامي 1966 و1979، وساهم في قيادة المنتخب المغربي إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا عام 1976.
ويحل يوسف النصيري خامساً برصيد 92 مباراة، منذ عام 2016، متبوعاً برومان سايس في المركز السادس برصيد 86 مباراة، خاضها بين عامي 2012 و2026، وكان خلالها أحد قادة المنتخب في أبرز محطاته الدولية.
أما المركز السابع، فيتقاسمه حسين خرجة ويوسف السفري برصيد 79 مباراة لكل منهما، إذ حمل خرجة القميص الوطني بين عامي 2003 و2015، فيما امتدت مسيرة السفري بين عامي 1999 و2009، بينما يحتل الحارس بادو الزاكي المركز التاسع برصيد 78 مباراة، دافع خلالها عن عرين المنتخب بين عامي 1979 و1992.