أَسَمِعْتِ صَوْتَ الحُبِّ يَهْتِفُ أَنَّنَافِي الكَوْنِ أُغْنِيَتَانِ تَرْتَحِلَانِ مِنْ آهٍ وَآهْوَصَدَى هَوَانَا فِي رُؤَاهُيُضِيءُ مِنْ وَهْجٍ سَمَاهْضُمِّي إِلَى أَفْيائِكِ العُلْيَا ذُرَاهُلَعَلَّهَا تَخْضَرُّ مِنْ قُرْبٍ ذُراهْإِنِّي وَهَبْتُ جَنَاحَهُ وَحَنَانَهُ وَجُنُونَهُوَجَمِيعَ مَا تَتْلُو الشِّفَاهْوَهَتَفْتُ إِنِّي عَاشِقٌ وَمُتَيَّمٌ..هَذَا الهَوَى المَجْنُونُ لَا نَدْرِي مَدَاهْهَذَا أَنَا مَا بَيْنَ مَجْرَى الْعِطْرِ حَتَّى مُنْتَهَاهْفِي رِحْلَةٍ قُدْسِيَّةٍ غَيْبِيَّةٍ أَجْلُو بِهَا صُنْعَ الإلَهْوَأَعُودُ حَتَّى أَعْتَلِي أَقْصَى الْمُنَى فِي مُرْتَقَاهْوَكَأَنَّنِي مِنْ مُرْتَقَاهُ لِمُنْتَهَاهُهَوى تَنَاثَرَ فِي سَنَاهْفَأَضَاعَنِي وَأَعَادَنِي وَأَذَابَنِيوَنَهَلْتُهُ شَهْدًا تَقَطَّرَ مِنْ لَماهْوَعَرَفْتُ أَنَّ الحُبَّ مَرْهُونٌ بِهِوَهَتَفْتُ: وَارَبّاهُ لَا أَحَدٌ سِوَاهْ
Source link
رحلة المنتهى