أعلن وزير السياسة الزراعية الأوكراني تاراس فيسوتسكي في 23 يوليو أن السفن توقفت عن دخول الموانئ الأوكرانية، وأن حركة الملاحة توقفت بقرار من مالكي السفن.
وفي بداية أغسطس، أفادت الجمعية الأوكرانية للوكلاء الملاحيين الدوليين بحدوث شلل في النقل على الحدود البولندية الأوكرانية على خلفية الحصار البحري للموانئ الأوكرانية حيث اصطفت في طابور الخروج إلى بولندا 6500 شاحنة، وبلغ وقت الانتظار 7 أيام.
ونقلت صحيفة “سترانا” الأوكرانية عن وزارة الزراعة على قناتها في “تلغرام”: “صادرات الحبوب من أوكرانيا تتراجع بشكل حاد على خلفية الحصار البحري. ففي أول 12 يوما من أغسطس، تراجع تصدير القمح 4.3 مرات ليصل إلى 175 ألف طن، مقابل 759 ألف طن في الفترة المماثلة من العام الماضي، وانخفض تصدير الشعير 5.6 مرات ليصل إلى 37 ألف طن، والذرة 2.7 مرة إلى 68 ألف طن”.
وكانت وزارة السياسة الزراعية الأوكرانية قد أعلنت في بداية أغسطس أن الصادرات الأوكرانية من المنتجات الزراعية في 2026-2027 قد تتقلص إلى النصف بسبب مشاكل لوجستية في الموانئ.
وتواصل القوات الروسية تدمير موانئ أوكرانيا ولوجستيات قوات كييف وطرق إمدادها عبر البحر الأسود، والموانئ النهرية التي يستخدمها نظام زيلينسكي لفتح بوابة بديلة للإمدادت من حلفائه عبر نهر الدانوب.
المصدر: نوفوستي