واستعرض السوداني خلال اللقاء “مراحل العمل السابقة”، موضحاً أن “المرحلة السابقة اقتضت التفرغ الكامل للواجب التنفيذي والمسؤولية الوطنية في إدارة الدولة وتقديم الخدمات للمواطنين، مع إعطاء الأولوية للعمل الحكومي والمصلحة العامة على حساب النشاط السياسي”.
وشهد اللقاء تأكيد “الثوابت الوطنية لبناء دولة المؤسسات، وفي مقدمتها ترسيخ سياد
ة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، واعتماد لغة الحوار والتفاهم في معالجة القضايا الوطنية، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات التنموية للمواطنين في مختلف القطاعات”.
كما جرى التأكيد على “أهمية تحقيق الإصلاح الاقتصادي من خلال تنويع مصادر الدخل القومي، وتوسيع منافذ تصدير النفط بما يعزز الاستقرار المالي ويسهم في مواجهة التحديات الراهنة”.
وأكد السوداني “أهمية الإيمان بالشباب وقدراتهم”، مستذكراً أن حكومته السابقة أسندت أكثر من منصب سيادي إلى شباب من ذوي الكفاءات التكنوقراطية”.
واشار الى “وزارة الكهرباء بوصفها نموذجاً على ذلك”، مشدداً على أن “المرحلة الحالية تتطلب مواصلة دعم الشباب وتمكينهم وإشراكهم في مواقع المسؤولية”.