وشدد حمودي بالقول “لابد من بناء قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية تجعل الحفاظ على ارواح الشعب ومصالحه وسيادته هي غايتها المقدسة بعيداً عن اي تأثير سياسي او إجتهادات شخصية”، مضيفا “ليست هناك حاكمية شيعية في العراق، إنما حكومة إئتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب”.
ولفت الى أن “الإطار يتجه حالياً لتحمل مسؤولية حكومته، بان يكون متابعاً لكل الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، وحاضراً وفاعلاً في الرؤى والتوجهات، ويعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة”.