ولفت إلى أن “إنهاء مهام التحالف الدولي في 30 أيلول/سبتمبر الحالي وخروج آخر جندي من القوات التابعة لـ 84 دولة دعمت العراق في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، يتزامن مع خطوات حكومية جادة بشأن حصر السلاح بيد الدولة”.
وأوضح أن “العراق كان أمام ظاهرة خاصة تمثلت بفصائل دافعت وضحت وناضلت وقدمت الشهداء واستطعنا من خلالها مواجهة داعش الإرهابي وتحقيق أهداف كبيرة”، مبيناً أن الوقت قد حان لتنظيم عملية حصر السلاح عبر حوار جاد وبناء مع هذه الفصائل.
وأشار إلى أن لجنة قيادية من الإطار التنسيقي تتولى هذا الحوار، مؤكداً وجود أجواء إيجابية، وأن الفصائل حريصة على العراق وأمنه واقتصاده وعلاقاته وبناء دولة قوية، مشدداً على أن الأمور تتم عبر حوارات جادة وصادقة وبناءة.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد السيد الحكيم أن النسبة الأكبر من صادرات العراق تمر عبر المضيق، مبيناً أن توقف تصدير النفط بهذه الطريقة يمثل مشكلة كبيرة للعراق، ويضعه أمام تحديات مماثلة لما تواجهها دول المنطقة. وأشار إلى وجود إرادة دولية لوضع حد للحرب وإعادة فتح المضيق، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تنويع الاقتصاد العراقي وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للإيرادات.