وأوضح سيلوانوف، في بيان مكتوب نُشر في 14 أكتوبر، قبيل اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية المقرر عقده في 17 أكتوبر في بانكوك، أن الشركات الروسية أعادت خلال السنوات الماضية تنظيم علاقاتها الإنتاجية واللوجستية، وتوسعت في أسواق جديدة، واستحوذت على حصص سوقية كانت تشغلها السلع والخدمات الأجنبية قبل انسحابها من السوق الروسية.
وأضاف أن هذه التحولات ترافقت مع زيادة الاستثمارات، واستحداث فرص عمل جديدة، وارتفاع مستويات الدخل، بما يعكس قدرة الشركات الروسية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية التي أعقبت عام 2022.
وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في تسجيل رقم قياسي جديد في حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين خلال العام الجاري، مشيرا إلى التطور الإيجابي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال لافروف، في مستهل لقائه مع نظيره الصيني وانغ يي، إن حجم التبادل التجاري بين موسكو وبكين ارتفع بنسبة 25% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مضيفا أنه “من شبه المؤكد أن يشهد هذا العام تحطيم رقم قياسي جديد في حجم التبادل التجاري بين البلدين”.
المصدر: نوفوستي