وعلى الرغم من الأجواء التفاوضية ورغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق، إلا أن المعلومات الواردة تشير إلى عدم توافق الجانبين حتى الآن على “مرشح مشترك” لشغل منصب رئيس الجمهورية، مع استمرار التباين في وجهات النظر حول آلية توزيع الاستحقاقات السيادية.
من جانبه، شدد الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال الاجتماع على ضرورة التعامل مع ملفات المناصب في بغداد وأربيل كـ”حزمتين منفصلتين”، رافضاً الربط بين تشكيل حكومة الإقليم وحصة المكون الكردي في الحكومة الاتحادية، وهو ما يراه الحزب ضرورة لضمان انسيابية المسارين.
وفي ظل عدم الوصول إلى اتفاق نهائي، برزت إلى الواجهة احتمالية اللجوء إلى سيناريو “المرشح الثالث” كما حدث في دورات سابقة، كخيار بديل ينهي حالة الانسداد بين القطبين الكرديين في حال أصر كل طرف على مرشحه الخاص للمنصب.