/ خسائر بالجملة /
وأوضح المزارع السوري جاسم الغزوان من سكان ناحية الهول في ريف الحسكة الشرقي أن تقلبات الجو العنيفة التي سادت خلال اليومين الماضيين والتي شهدت تساقطا كثيفا للأمطار مصحوبة بحبات البرد الكبيرة أدت إلى تكبيده مع سائر المزارعين في المنطقة خسائر فادحة في محصولي القمح والشعير.
وأضاف الغزوان في حديثه ل RT بأن تساقط البرد الكثيف ضرب العديد من المحاصيل الزراعية في ناحية ” الهول بريف الحسكة الشرقي بالإضافة إلى تضرر مئات ” الدونمات” من الأراضي الواسعة في ريف “الدرباسية” (شمال غرب الحسكة).
وأشار الغزوان إلى أن الأضرار تركزت بشكل أساسي على محاصيل (القمح، الشعير، الكمون، والكزبرة) حيث ساهمت حبات البرد الكبيرة في إتلاف النباتات وكسر أغصانها قبل أن يشتد عودها الأمر الذي ينذر بانحدار كبير في الإنتاج لهذا العام بعد موسم أمطار غزيرة كان يبشر بالخير حيث تعتبر المحاصيل الزراعية مصدر الدخل الرئيسي للأهالي في هذه المناطق.
/ دعوة لإحصاء الأضرار والتعويض/
وفاقمت هذه الظروف المناخية من معاناة الفلاحين في ريف الحسكة بعد مواسم جفاف طويلة ترافقت مع ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي في ظل انعدام تام للتعويضات عن الكوارث الطبيعية وعدم وجود صناديق دعم للفلاحين المنكوبين.
وارتفعت أصوات المزارعين في هذه المناطق من ريف الحسكة تدعو الحكومة لتشكيل لجان مختصة من أجل احصاء الأضرار بدقة والتعويض على المزارعين الذين فقدوا مصدر رزقهم الوحيد نتيجة هذه العوامل المناخية القاسية.
المصدر: RT