وأكدت وزارة المحروقات الجزائرية في بيان، أن منظمة “أوبك” تواصل أداء دورها الاستراتيجي في الدفاع عن مصالح الدول المنتجة، والحفاظ على توازن الأسواق، إلى جانب ترسيخ حوار متوازن مع الدول المستهلكة، بما يساهم في الاستجابة المنتظمة للطلب العالمي ومواكبة النمو الاقتصادي.
وأشار البيان إلى أن ارتباط الجزائر بمنظمة “أوبك” يبقى “تاريخيا وهيكليا”، حيث تحرص على الالتزام بمبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي داخل المنظمة.
كما أبرز البيان، مع اقتراب الذكرى العاشرة لـ”اتفاق الجزائر” الذي مهد لإطلاق إعلان التعاون “أوبك+”، أن القرارات التي تم اتخاذها خلال العقد الماضي، بفضل تماسك الدول الأعضاء داخل “أوبك” وخارجها، لعبت دورا حاسما في الحفاظ على توازن سوق النفط العالمية ودعم ديناميكية الاقتصاد العالمي.
وفي ختام البيان، جددت الوزارة إرادة الجزائر في مواصلة وتعزيز التزامها ضمن “أوبك” و”أوبك+”، بروح المسؤولية الجماعية والتنسيق المستمر، خدمة لاستقرار دائم للأسواق النفطية.
يذكر أن الإمارات أعلنت، أمس الثلاثاء، أنها ستنسحب من “أوبك” و”أوبك+” اعتبارا من 1 مايو، ووصفت القرار بأنه استراتيجي قائم على رؤية اقتصادية طويلة الأجل.
وتعد منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك+” من أبرز التكتلات المؤثرة في أسواق الطاقة العالمية، حيث تلعب دورا رئيسيا في ضبط مستويات الإنتاج والتأثير على أسعار النفط عالميا.
وقد تأسست “أوبك” عام 1960، وتضم 12 دولة منتجة للنفط تنسق سياسات الإنتاج لتحقيق استقرار أسعار النفط. وفي عام 2016، تم تأسيس تحالف “أوبك+” بانضمام 10 دول إضافية من خارج أوبك، أبرزها روسيا، بهدف توسيع نطاق سيطرتها على إمدادات النفط العالمية.
المصدر: RT