وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن اتفاقية مقايضة عملات مع دولة الإمارات ما تزال قيد الدراسة، في ظل تزايد الحديث عن احتمال لجوء أحد الحلفاء الرئيسيين لواشنطن إلى دعم مالي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران.
وفي تصريح لشبكة ” سي إن بي سي” ردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تدرس هذا الخيار، قال ترامب: نعم، إنها دولة جيدة وحليف جيد لنا، وكما تعلمون هذه أوقات غير اعتيادية. وأضاف: أنا متفاجئ لأنهم أثرياء للغاية، وهم يقدمون الكثير لبلدنا، لذلك إذا استطعت مساعدتهم فسأفعل ذلك.
كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإمارات استفسرت عن آليات دعم مالي محتملة، بما في ذلك اتفاقيات مقايضة عملات، في حال تفاقمت تداعيات الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أن الصراع أدى إلى اضطرابات في حركة الملاحة بعد إغلاق مضيق هرمز، ما أثر على تدفقات النفط، في حين ردت إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية باستهداف البنية التحتية للطاقة في بعض دول الخليج.
من جانبه، أوضح مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت أن الولايات المتحدة منفتحة على تقديم المساعدة للإمارات، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يتوقع أن يكون هذا الدعم ضروريا في نهاية المطاف.
وتسمح الاتفاقية للإمارات بالحصول على سيولة بالدولار الأمريكي مقابل عملتها المحلية (الدرهم)، ضمن آلية تهدف إلى:
-تعزيز استقرار سوق الصرف في أبو ظبي في ظل تقلبات حادة تشهدها العملات العالمية.
-تأمين احتياجات الإمارات من الدولار لتسوية معاملات النفط والسلع الأساسية، وسط اضطراب حركة الملاحة في هرمز.
-تقديم بديل آمن في حال تعذر تحويل العملات بسبب عقوبات أو أزمات مالية إقليمية
المصدر: وكالات