وأشاد الحكيم بما يقدمه نواب الكتلة من حضور على المستويات السياسية والتشريعية والرقابية، مؤكداً أن هذا الحضور ليس إنجازاً يُحتفى به بل أمانةٌ تستوجب التكثيف والاستمرار، داعياً إلى تعميق التعاون مع الكتل السياسية الأخرى والانخراط الجاد في عمل اللجان النيابية التخصصية، لأن السياسة الحقيقية تُصنع داخل اللجان لا على منصات التصريح.
وأشار الحكيم إلى حجم التحديات المحيطة بالعراق سياسياً واقتصادياً ومالياً، معلناً موقفاً صريحاً: “دعم علي الزيدي في تشكيل الحكومة ليس موقفاً سياسياً — هو استحقاق وطني تفرضه خطورة المرحلة”.