طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الطاقة إلى صدارة الاستثمارات في الولايات المتحدة

ولم تعد الكهرباء مجرد خدمة تشغيلية منخفضة التكلفة، بل أصبحت أصلا استراتيجيا تتنافس الشركات على تأمينه لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي. ويشمل ذلك شركات التكنولوجيا الكبرى إلى جانب شركات السيارات والصناعة التي بدأت تتجه نحو الاستثمار المباشر في إنتاج الطاقة وتخزينها.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة فورد دخولها بقوة إلى سوق تخزين الطاقة عبر تأسيس شركة تابعة جديدة تحمل اسم “فورد إنرجي”، مستهدفة تلبية الطلب المتنامي من مراكز البيانات والمستهلكين الكبار للكهرباء.

كما استفادت شركات الطاقة من هذا التحول، إذ شهدت أسهم عدد منها ارتفاعات قوية خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بتوقعات استمرار نمو الطلب على الكهرباء مع توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي. وسجلت شركات متخصصة في الطاقة النظيفة والمعدات الكهربائية ومصادر الطاقة البديلة طلبات قياسية من قطاع مراكز البيانات.

في المقابل، تواجه هذه المشاريع تحديات متزايدة، أبرزها اعتراضات المجتمعات المحلية بسبب المخاوف المرتبطة باستهلاك المياه والطاقة والضوضاء والتأثيرات البيئية. وقد أدى ذلك إلى إلغاء عدد من مشاريع مراكز البيانات، تجاوزت قيمتها الاستثمارية 40 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري.

ورغم هذه التحديات، يواصل الطلب على الطاقة تحفيز ظهور شركات ناشئة تطور تقنيات جديدة للتبريد وتخزين الكهرباء وتحسين كفاءة مراكز البيانات، في وقت تتعاون فيه كبرى شركات التكنولوجيا لتسريع تبني حلول أكثر استدامة تلبي احتياجات الاقتصاد الرقمي المتنامية.

المصدر: أكسيوس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *