وقال بوتين خلال الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: “أعتقد أن الكثيرين في الولايات المتحدة يدركون ذلك الآن. محاولة استخدام الدولار كأداة للصراع السياسي، كسلاح في الصراع السياسي، كانت خطأ استراتيجيا هائلا وكارثيا، إن جاز التعبير، من جانب القيادة السابقة للولايات المتحدة”.
وأكد الرئيس أن الدولار هو “أحد المكونات الرئيسية للقوة الاقتصادية للولايات المتحدة وميزة تنافسية مطلقة”، مشيرا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يحقق أرباحا حقيقية بفضل كونه عملة احتياطية.
وأضاف: “عندما بدأت القيادة السابقة للولايات المتحدة في استخدام عملتها، التي لا تزال العملة الاحتياطية العالمية، كأداة للصراع السياسي، فكر الجميع: ‘هل يمكن استخدام هذا السلاح ضدنا نحن أيضا؟ ماذا سيحدث لاحتياطياتنا المقومة بالدولار؟ ماذا سيحدث لأموالنا المستثمرة في الأصول الأمريكية؟'”.
وأشار بوتين إلى أن الأسس الأساسية لقوة الاقتصاد الأمريكي لا تزال كبيرة، لكنه نبه إلى وجود مشاكل، أبرزها الدين العام وتقويض الثقة بالدولار كعملة عالمية.
وفي سياق متصل، قال بوتين إن العقوبات المفروضة ضد روسيا تسببت في صعوبات في بعض المجالات، لكنها ساعدت في مجالات أخرى على تطوير كفاءات محلية.
وأضاف: “هناك ما يمكن قوله. في هذا، تسببت لنا العقوبات في بعض المجالات بصعوبات، ولكن في مجالات أخرى، على العكس من ذلك، ساعدت في تطوير كفاءاتنا الخاصة”.
يُذكر أن منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يُعقد في الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري، وهو أكبر حدث اقتصادي سنوي في روسيا، ويجمع الآلاف من الخبراء وصناع القرار من جميع أنحاء العالم.
المصدر: RT