وانخفضت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفاضا حادا منذ احتدام القتال بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الشهر. وتستعين “أدنوك” بخدمات أسطول من الناقلات التي تتحرك ذهابا وعودة لنقل النفط الخام بسرية من الخليج إلى ناقلات أخرى في خليج عمان، لكن الصادرات تباطأت هذا الشهر.
ومع تأخر الشحنات وتقلص الإمدادات، زادت مصافي التكرير الآسيوية مشترياتها من الأنواع البديلة بالإضافة إلى شحنات من “أدنوك”.
واشترت مؤسسة النفط الهندية مليوني برميل من خام زاكوم العلوي للتحميل في أواخر أغسطس 2026 بسعر ثابت أو بعلاوة قدرها دولار فوق أسعار دبي لشهر أغسطس 2026 على أساس التسليم.
وقالت المصادر إن شركات صينية كبرى هي “يونيبك” و”بتروتشاينا” و”سينوكيم” اشترت مليوني برميل لكل منها من خام زاكوم العلوي بعلاوة تتراوح بين ثلاثة وأربعة دولارات للبرميل فوق أسعار دبي لشهر سبتمبر 2026. وستسلم الشحنات في سبتمبر 2026 وأكتوبر 2026.
واشترت شركة التكرير اليابانية إيديميتسو كوسان مليوني برميل من خام داس بعلاوة حوالي دولار للبرميل فوق أسعار دبي لشهر سبتمبر 2026، على أساس التسليم على ظهر السفينة.
وكان هذا العطاء هو السابع الذي تطرحه الشركة الإماراتية منذ بداية يونيو 2026.
وبحسب بيانات من “كبلر”، صدرت الإمارات قبل الحرب 103 ملايين و95 مليون برميل من النفط الخام في شهري يناير وفبراير 2026 على الترتيب.
المصدر: رويترز