وذلك في خطوة تتزامن مع قرار الشركة الاعتماد على تسعير فوري لتسريع مبيعاتها في المنطقة.
واستأنفت شركة “أرامكو” النفطية السعودية العملاقة عمليات التحميل من رأس تنورة، أكبر ميناء نفطي في العالم، يوم الجمعة بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر. وتعمل الشركة على زيادة عمليات التحميل والشحن إلى آسيا، مما يضيف إلى الفائض الفوري الذي أدى إلى انخفاض سعر خام “برنت” إلى حوالي 70 دولارا للبرميل مما يقرب من 120 دولارا في مارس عقب اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران.
وبالإضافة إلى استخدام أسطول ناقلات تابع لشركة البحري لتسليم الشحنات، عرضت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم النفط الخام على عملائها الآسيويين على أساس الأسعار الفورية لجذب الطلب مع اشتداد المنافسة بين الموردين، وذلك وفقا لما ذكرته عدة مصادر تجارية رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع.
وعادة ما تبيع ”أرامكو” النفط من خلال عقود طويلة الأجل بأسعار البيع الرسمية التي يحددها المنتج كل شهر. ومع ذلك، فإن أسعار البيع الرسمية الخاصة بها للشحنات التي سيتم تحميلها في يوليو، المتجهة إلى آسيا، والتي تم تحديدها في أوائل يونيو، تأتي بعلاوات تتراوح بين 6 و10 دولارات للبرميل، في حين تراجعت مبيعات النفط الأخرى من الشرق الأوسط للفترة من يوليو إلى أغسطس إلى مستويات مخفضة في أعقاب التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ اشترت معظم شركات التكرير ما يكفيها من النفط حتى أغسطس.
وقال أحد المصادر إن ستة ملايين برميل من النفط الخام الذي سيتم تحميله في يوليو عرضت على العملاء الآسيويين المعتادين لأرامكو. وقال مصدر آخر إن الأسعار كانت جذابة للغاية للمشترين الصينيين.
ويتوقع المتعاملون أن تخفض “أرامكو” أسعار البيع الرسمية لشهر أغسطس بشكل حاد.
المصدر: رويترز