وقال بنك أوينو إن عدد عملائه بلغ بنهاية الربع الأول من العام الحالي نحو 2.8 مليون عميل، أي ما يعادل حوالي 60% من إجمالي السكان البالغين في البلاد.
وجمدت حسابات البنك التي تستخدم أيضا لتحويل رواتب التقاعد للعملاء، ما أثار احتجاجات عامة في شوارع العاصمة أسنسيون.
ويستعد أعضاء المعارضة في الكونغرس لبدء إجراءات عزل ضد الرئيس بينا بسبب علاقاته التجارية السابقة مع مجموعة جروبو فاسكيز العملاقة التي تمتلك بنك أوينو.
من جهته دعا الرئيس إلى استقالة محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو، الذي قدم استقالته بالفعل، في ظل اتهامه بتعارض المصالح بسبب دوره السابق كمسؤول رفيع المستوى في البنك المنهار.
وفي رسالة تلفزيونية مصورة، تعهد الرئيس بينا بإصدار قانون “سيعيد لكل المدخرين كامل مستحقاتهم في أسرع وقت ممكن”.
المصدر: روسيا اليوم (RT)+ AP