وبحسب المصادر، تواصلت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد مع بارزاني في 10 أيار، وطلبت مساعدته في الوصول إلى قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.
وأضاف “أكسيوس” أن بارزاني وافق على نقل الرسالة، مشترطاً التواصل مباشرة مع وحيدي، الذي أجرى في 14 أيار اتصالاً آمناً مع رئيس إقليم كردستان من مكتبه في أربيل، أكد خلاله دعم الحرس الثوري للمفاوضات.
وعقب ذلك، نقل بارزاني الرد إلى غابارد، التي أبلغت البيت الأبيض، قبل أن تطرح إدارة ترامب عقد محادثات سرية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في أربيل، إلا أن المخاوف الأمنية الإيرانية حالت دون عقدها.