ولفت الاسدي “بادرت منذ اللحظة الاولى الى فتح جميع مكاتبي ومقراتي أمام الجهات المختصة”، مضيفا “اليوم اؤكد أمرين، استمراري بالتعاون مع الجهات القضائية، وما صدر من تصريحات من احد النواب ان هناك نية لاعتقالي كلام غير دقيق، لست مطلوبا للعدالة ولم يصدر أمر قبض بحقي”.
وشهد العراق في (28 حزيران 2026)، حملة اعتقالات طالت مسؤولين سياسيين وحكوميين ونواباً ورجال أعمال، على خلفية ملفات تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.