الأجنبية”.
وأضاف أن “هناك تعهدات عراقية تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، والعمل على دمج الفصائل ضمن الأطر الرسمية، بما ينسجم مع مرحلة جديدة من العلاقات العراقية الأمريكية”.
وأشار الحايك إلى أن “تحقيق التوازن بين النفوذين الإيراني والأمريكي داخل العراق يعد أمراً بالغ الصعوبة، لاسيما أن عائدات النفط العراقي تمر عبر النظام المالي الأمريكي، إذ تودع الأموال في البنوك الأمريكية قبل تحويلها إلى العراق، وهو ما يضع بغداد أمام تحديات كبيرة في إدارة علاقاتها الخارجية”.
وبيّن أن “المبعوث الأمريكي إلى العراق، توم باراك، يعمل على بلورة رؤية تقوم على تعزيز ارتباط العراق ودول الجوار بالولايات المتحدة من خلال شراكات اقتصادية واستثمارية، بما يقلل من النفوذ الإيراني في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع واشنطن”.