وتابع: “استهداف المنشآت المدنية والحيوية مثل مطار الكويت الدولي، وليست قواعد أجنبية مثلما يزعم الإيرانيون كل مرة، يُمثل تصعيداً خطيراً وسلوكاً عدوانياً إيرانيا متكررا يتعارض مع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، ويكشف حجم المخاطر التي باتت تهدد أمن المنطقة بفعل سياسات التوسع والاعتداء وزعزعة الاستقرار”.
وعبر الخنجر عن “التضامن الكامل مع دولة الكويت، قيادةً وشعباً، ونتقدم بخالص التعازي إلى ذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”، مؤكدين أن “أمن الكويت وأمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي”.
ودعا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، الى “تحمّل مسؤولياتهم في إدانة العدوان واتخاذ موقف واضح يمنع تكراره، ويضع حداً لسياسات تهديد أمن الدول واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية”.
الخنجر يدين الضربات الإيرانية على الكويت ويصفها بـالتصعيد العدواني
وقال الخنجر في بيان، أنه “ندين بأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مسيرة وصواريخ، طاول منشآت حيوية ومدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء، في انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية شقيقة، وتهديد مباشر لأمن الخليج العربي واستقراره”.