وجاء هذا الدعم بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز.
ويهدف الدعم إلى تغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تأتي ضمن جهود المملكة المستمرة لمساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية، ولا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة، بما يسهم في استقرار خدمة الكهرباء واستمرارها.
ويأتي هذا الدعم امتدادا للمساعدات السابقة التي قدمتها المملكة لقطاع الطاقة في اليمن، إذ سبق للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن قدم منحا للمشتقات النفطية في أعوام 2018 و2021 و2022 و2026، بهدف دعم تشغيل محطات الكهرباء في عدد من المحافظات اليمنية وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
وساهمت هذه المنح في تحسين أداء قطاع الطاقة، واستمرار تشغيل المنشآت الحيوية والخدمية، ورفع موثوقية الكهرباء في المستشفيات والمراكز الطبية والمدارس والمطارات والموانئ والمرافق الحكومية والخاصة، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي والحركة التجارية.
كما نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عددا من المشاريع التنموية لتعزيز القدرة التوليدية للكهرباء وزيادة موثوقية الشبكة، من خلال إنشاء محطات جديدة وتوفير مولدات حديثة وتطوير المولدات القائمة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وقدم البرنامج 287 مشروعا ومبادرة تنموية في ثماني قطاعات حيوية، تشمل التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية، إضافة إلى دعم قدرات الحكومة اليمنية، في إطار جهود المملكة لتعزيز التنمية المستدامة في اليمن.
المصدر: RT