وأضاف أن “محرم يمثل مدرسة متجددة لتعلم قراءة الحاضر وصناعة المستقبل وتحمل المسؤوليات الوطنية والأخلاقية”، مشيراً إلى أن “الدولة لا تُبنى بالشعارات أو تبادل الاتهامات، بل بتحمل المسؤوليات من قبل المواطن والمؤسسات والمسؤولين”.
وجدد الحكيم دعمه لحكومة علي الزيدي، مؤكداً أن “نجاحها هو نجاح للعراق، وأن تمكينها من تنفيذ برنامجها الإصلاحي والتنموي مسؤولية وطنية مشتركة”، معرباً عن أمله بأن تكون “حكومة إنجاز وإصلاح لا إدارة أزمات”.
ودعا إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم والوحدة الوطنية، محذراً من الانقسامات والتصعيد، مؤكداً أن العراق بحاجة إلى مزيد من الحكمة والتكاتف لمواجهة التحديات.