وأكد الشيخ حمودي خلال اللقاء أن العراق ينتهج مساراً قائماً على لغة الحوار والتفاهم والتسويات السياسية لمعالجة قضاياه الداخلية والخارجية، مشدداً على أن العنف ليس خياراً مطروحاً حتى في ملف حصر السلاح بيد الدولة.
وأوضح حمودي أن العراقيين يمتلكون من الحكمة والخبرة ما يؤهلهم للوصول إلى حلول ترخس سلطة الدولة وتضمن في الوقت نفسه حفظ السلم المجتمعي. كما أشار إلى أن توترات المنطقة أثرت على الوضع الاقتصادي العراقي، مؤكداً أن الحكومة تضع خيارات متعددة لمعالجة تلك الآثار وفق رؤى واقعية وجريئة لبناء اقتصاد قوي وتنمية مستدامة.