وخلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، اليوم الخميس، انتقد تغطية صحيفة “واشنطن بوست” للموضوع، وأبدى بيسنت استغرابه من مضمون التقرير، متسائلا عن طبيعة الطرح الصحفي، واصفا المقال بأنه سيئ الصياغة والتحرير، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن ما ورد فيه يفيد بأن وزارة الخزانة تلتزم بالقانون وأن تصميم الورقة النقدية يجري وفق الأطر التشريعية، بينما يبقى القرار النهائي بيد الكونغرس.
وكانت “واشنطن بوست” قد ذكرت أن مسؤولين في إدارة ترامب تقدموا في إعداد تصميم لورقة تذكارية جديدة تحمل صورة وتوقيع الرئيس، بمشاركة وزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الإحاطة، واجه بيسنت أسئلة متكررة حول المشروع المقترح، حيث أكد أن الجهات المعنية تستعد لمختلف السيناريوهات في حال إقرار المشروع، مشيرا إلى أن التحضير المسبق للإجراءات أمر ضروري، وليس خطوة استثنائية.
وفي رده على الانتقادات المتعلقة بملاءمة وضع صورة الرئيس على عملة تذكارية في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها المواطنون، قال بيسنت إن الأمر منقسم، مشيرا في المقابل إلى احتفالات الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، والتي قال إنها ممولة من مصادر حكومية وخاصة ومحلية.
وأضاف أن وجود صورة الرئيس على ورقة نقدية تذكارية بمناسبة هذا الحدث لا يحمل أي أمر غير معتاد، على حد وصفه.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن موظفين داخل وزارة الخزانة أعربوا عن تحفظات، لكون القوانين الفيدرالية الحالية تسمح فقط بوضع صور أشخاص متوفين على العملة الأمريكية، ما يستلزم تعديلا تشريعيا من الكونغرس، وهو ما لم يتم إقراره حتى الآن.
المصدر: بلومبرغ