في ظل التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين خلال السنوات الأخيرة، برز عدد من المهاجمين الذين تركوا بصمة تهديفية واضحة، وساهموا في رفع مستوى المنافسة الهجومية بين الأندية، ليصبح التسجيل في الدوري أحد أصعب وأهم التحديات أمام المهاجمين.
وعلى مدار سنوات “عصر الاحتراف” تمكن خمسة لاعبين من فرض أسمائهم في صدارة المشهد التهديفي، بفضل الاستمرارية والقدرة على الحسم في المباريات الكبرى، ما جعلهم يتصدرون قائمة الهدافين التاريخيين للدوري.
ويأتي في الصدارة المهاجم السوري عمر السومة برصيد (160) هدفاً، ليحافظ على مكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، بفضل ثباته التهديفي على مدى عدة مواسم.
وفي المركز الثاني، حل المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي سجل (156) هدفاً، حيث واصل حضوره القوي مع مختلف الأندية التي مثّلها، وكان دائماً أحد أخطر المهاجمين داخل منطقة الجزاء.
أما المركز الثالث فكان من نصيب المهاجم السعودي ناصر الشمراني برصيد (126) هدفاً، الذي يُعد من أبرز المهاجمين المحليين الذين تركوا أثراً واضحاً في الدوري.
وجاء رابعاً المهاجم السعودي محمد السهلاوي بـ(105) أهداف، بعد مسيرة تهديفية مميزة وضعته ضمن قائمة الهدافين التاريخيين.
وفي المركز الخامس، حل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد (100) هدف، ليواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته التهديفية حتى بعد انتقاله إلى الدوري السعودي.
وتعكس هذه الأرقام حجم القوة التنافسية في الدوري السعودي للمحترفين، وتطور مستوى الهدافين الذين ساهموا في صناعة هوية هجومية بارزة للدوري على مدار السنوات الماضية.