حكايات شويب…واحد وخمسون بالمئة – وكالة اخبار المستقبل


بقلم المهندس / رسول العذاري

سمعت يومًا عبارة أثارتني: “انتهت مراسيم الأربعين، وسيعود الناس إلى التصرف كيزيد.”
قد تبدو العبارة قاسية، لكنها دفعتني إلى سؤال آخر:
ولماذا نريد من الناس أن يصبحوا جميعًا حسينا دفعة واحدة؟
أليس التغيير الحقيقي يبدأ بخطوة؟
ماذا لو عاد كل واحد منا بعد الأربعين وهو يحمل نصف موقفٍ من الحسين؟ نصف صدقه، نصف عدله، نصف رحمته، نصف شجاعته في قول الحق.
ثم يأتي العام القادم فنضيف واحدًا بالمئة فقط.
وفي العام الذي يليه واحدًا آخر.
بعد سنوات، لن تتغير المواكب وحدها، بل ستتغير الدوائر الحكومية، والأسواق، والجامعات، والبيوت، لأن الحسين سيكون قد انتقل من الطريق إلى الضمير.
المشكلة ليست أن الأربعين تنتهي…
المشكلة أن الحسين ينتهي عند كثيرين بانتهاء الطريق.
أما إذا بقية يسير معنا بعد العودة، فكل أربعين ستكون بدايةً جديدة، لا نهاية لموسم.







Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *