صنفت مجلة “كونسيومر ريبورتس” هاتف Galaxy S26 Ultra من “سامسونغ” كأفضل هاتف ذكي في الولايات المتحدة، وحظيت إحدى أبرز ميزاته بإشادة خاصة ضمن التقييم.
وحصل الهاتف على 88 نقطة في الأداء والموثوقية ورضا المستخدمين. وجاء في المرتبة الثانية هاتفا iPhone 16 Pro Max و17 Pro Max، إلى جانب Galaxy S25 Ultra، برصيد 86 نقطة.
وحصل S26 Ultra على تقييم كامل (5 من 5) في سبع فئات، تشمل الشاشة وجودة الكاميرا والبطارية والمتانة وتجربة المستخدم، بحسب تقرير لموقع “Sammy Fans” المتخصص في أخبار شركة سامسونغ، اطلعت عليه “العربية Business”.
ووجدت المجلة أن شاشة الهاتف بحجم 6.9 بوصة لم تمنعه من تقديم أطول عمر للبطارية. ووفقًا لاختبار، استمر هاتف S26 Ultra في العمل لمدة 51 ساعة و30 دقيقة.
وهذا ما جعل هاتف S26 Ultra يتصدر قائمة الأجهزة ال 29 الأخرى التي خضعت للاختبار.
تقيم “كونسيومر ريبورتس” عمر البطارية في مختبرها، حيث تستخدم إصبعًا آليًا لأداء مهام مختلفة تحاكي الاستخدام اليومي للمستخدم. وتشمل بعض هذه المهام التقاط الصور، وإجراء المكالمات، وتصفح الإنترنت، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وما إلى ذلك.
في المقابل، لم تشارك “سامسونغ” سوى نتائج أداء البطارية لتشغيل الفيديو، والذي يدوم 31 ساعة في أحدث هواتفها، وهو عمر البطارية نفسه لهاتف S25 Ultra.
استخدمت “سامسونغ” سعة البطارية نفسها في الأجيال الخمسة الماضية من هواتف Ultra، ويُعد هاتف S26 Ultra الجيل السادس.
لاحظ العديد من المستخدمين أن “سامسونغ” تقيد تطوير سعة البطارية في وقت ترتفع فيه أسعار بطاريات الهواتف الذكية إلى مستويات غير مسبوقة.
ومع ذلك، يتضح أن “سامسونغ” تعتمد على تحسينات برمجياتها المتقدمة لتوفير عمر بطارية مثالي. على سبيل المثال، يتميز كل معالج سنابدراغون جديد بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة من سابقه، مما ساهم في تبسيط المهام وتقليل استهلاكها للطاقة.
ورغم استخدامه لسعة البطارية القديمة نفسها، حصل S26 Ultra على هذا التقدير بفضل تحسيناته على مستوى الجهاز، والتي تساعد المستخدمين على الحصول على تجربة استخدام طويلة ومستمرة.