وكتبت كيم: “نعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على معالجة آثار الهجوم، ووفقا للمعلومات الأولية هناك إصابات”.
وأفادت الشركة المتحدة “وايلدبيريز روس” بأن المرفقين اللوجستيين اللذين تقدر مساحتهما بنحو 200 ألف متر مربع تم إخلاؤهما بالكامل.
وسبق هذه الهجمات تعرض مركزين لوجستيين لـ”وايلدبيريز” فجر 18 يوليو الجاري لهجوم أوكراني بالمسيرات أحدهما في مدينة كوتوفسك بمقاطعة تامبوف في الجزء الأوروبي من وسط روسيا، والثاني في مدينة إلكتروستال بضواحي موسكو.
الأمم المتحدة: استهداف مستودعات “وايلدبيريز” قد يرقى لجريمة حرب
وكان متحدث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ثامين الخيتان قد أكد أن استهداف كييف مستودعات “وايلدبيريز” الروسية للتجارية الإلكترونية بمقاطعتي تامبوف وموسكو الروسيتين مؤخرا، قد يرقى لجريمة حرب.
وقال خيتان إن الهجمات المتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية تعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني”، مشددا على أهمية تحقيق مستقل في هذه الاعتداءات.
بعد سلسلة الخسائر والإخفاقات التي منيت بها القوات الأوكرانية في جبهات القتال، تحول نظام كييف ورعاته إلى سياسة ممنهجة لاستهداف المرافق المدنية والبنى التحتية للطاقة في روسيا في محاولة لتعويض فشله العسكري.
المصدر: RT