سهم موديرنا يرتفع 9% بعد إعلان الشركة عن أبحاث مبكرة لتطوير لقاح مضاد لفيروس هانتا


وأكدت موديرنا أنها تجري أبحاثا لا تزال في مراحلها المبكرة حول لقاح لفيروسات هانتا بالتعاون مع معهد أبحاث الطب العسكري الأمريكي للأمراض المعدية (USAMRIID)، فضلا عن شراكة مع مركز الابتكار في اللقاحات بكلية طب جامعة كوريا.

إقرأ المزيد

وعلى الرغم من الارتفاع الحاد في سهم موديرنا، يرى المحللون أن الحركة تبدو مدفوعة بمشاعر المستثمرين أكثر من الأساسيات الاقتصادية، مشيرين إلى أن فيروس هانتا يمثل سوقا صغيرة محدودة لا تبرر وحدها مثل هذه القفزة في قيمة السهم.

وفي أبريل الماضي، رصد تفش لفيروس هانتا من سلالة أنديز على متن السفينة السياحية الهولندية “إم.في هونديوس”، التي أبحرت من أوشوايا بالأرجنتين في الأول من أبريل.

وكان يوجد على متن السفينة حوالي 150 شخصا، معظمهم من مواطني الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسبانيا وهولندا، بينما يضم طاقم السفينة مواطنا روسيا واحدا.

ولقي أحد الركاب حتفه على متنها في الحادي عشر من الشهر ذاته، ثم فارقت زوجته الحياة لاحقا في مستشفى بجوهانسبرغ، فيما لقي راكب ثالث حتفه أيضا على متن السفينة.

وبحلول الجمعة الماضية، ارتفع إجمالي الحالات إلى ثمانية، منها ست حالات مؤكدة مخبريا جميعها من سلالة أنديز، وذلك وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

وكانت السفينة قد رست في جزر الكناري الإسبانية فجر السبت، وبدأت عمليات إجلاء ركابها وإعادتهم إلى دولهم.

وفي وسياق متصل، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي قاد فريقا ميدانيا في تينيريفي، إلى التهدئة مؤكدا أن “هذا الفيروس ليس كوفيدا آخر، والخطر على عامة الناس منخفض، ولا داعي للخوف أو الذعر”.

ويعد فيروس أنديز السلالة الوحيدة من فيروسات هانتا التي ثبت انتقالها بين البشر، وإن ظل ذلك نادرا ومرتبطا بالتواصل المطول والمتكرر مع مصاب. ولا يوجد حتى الآن علاج محدد للفيروس، إذ يقتصر الطب على الرعاية الداعمة كالتنفس الاصطناعي والسوائل الوريدية.

وتعتمد موديرنا في أبحاثها على تقنية تقوم على تعليم خلايا الجسم صنع بروتين يحفز جهاز المناعة على مواجهة الفيروس، غير أن هذه التقنية لم تفض حتى الآن إلى أي لقاح معتمد لفيروس هانتا، فيما لا يزال البحث في مراحله الأولى بعيدا عن أي نتائج سريرية حاسمة.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *