وقالت عملاقة الطاقة البريطانية إن عملية الاستحواذ ستعزز قاعدة مواردها “لعقود قادمة”، كما ستقوي حضورها في أمريكا الشمالية، حيث تدير بالفعل منشآت للغاز، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وستجمع الصفقة بين أكثر من 1.5 مليون فدان من الأراضي التابعة لـ”إيه آر سي” ونحو 440 ألف فدان تملكها شل في منطقة مونتني الغنية بالغاز في كندا.
ووفقا للشركة، سترفع الصفقة معدل نمو إنتاج شل من 1% إلى 4% حتى عام 2030 مقارنة بعام 2025.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، وائل صوان، إن الاستحواذ على شركة طاقة “عالية الجودة ومنخفضة التكلفة يعزز قاعدة مواردنا لعقود قادمة”.
وأضاف: “نحصل على أصول متميزة في مواقع فريدة، ونرحب بزملاء يتمتعون بخبرة عميقة، ما يشكل، إلى جانب الأداء القوي لشركة شل على مستوى الأحواض، عرضا جذابا للمساهمين. كما أن ذلك يرسخ مكانة كندا كمنطقة أساسية لشل، ويدعم استراتيجيتنا لتحقيق قيمة أكبر مع انبعاثات أقل”.
وتتبنى شل حاليا استراتيجية نمو جديدة تركز على زيادة استخراج النفط والغاز، متراجعة عن التركيز السابق على الطاقة الخضراء وتقليص الإنفاق على مصادر الطاقة المتجددة.
المصدر : أ ب