تحت ستار الشهرة وأضواء الشاشات، تحول حساب رسمي لأحد أبرز نجوم الغناء على منصة «تيك توك» إلى مصيدة كبرى أوقعت العشرات في فخ النصب وخيبة الأمل، بعد سقوط مطرب معروف في قبضة السلطات الأمنية بدبي إثر تورطه مع شبكة إجرامية خطيرة.
الحيلة الماكرة اعتمدت بالكامل على استغلال النجم الشهير للثقة الواسعة التي يحظى بها بين متابعيه عبر السوشيال ميديا، إذ استُخدم كواجهة لترويج عقود عمل وإقامات وهمية لا وجود لها، مستهدفاً الحالمين بتحسين وضعهم المالي مقابل مبالغ تراوحت بين 7500 و9000 درهم عن كل تأشيرة.
وبعد السقوط المدوي جاءت اعترافات صادمة صرح بها المطرب أمام المحققين، إذ أقر بالعمل لعامين كاملين لحساب مديري التشكيل العصابي، معترفاً بإسقاط أكثر من 40 ضحية من محدودي الدخل، في حين يروي أحد المتضررين لحظة دفعه «تحويشة عمره» بانتظار وظيفة وردية اكتشف لاحقاً أنها مجرد سراب.
هذه الضربة الأمنية التي نفذتها الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي قطعت الطريق على هذا المخطط، إذ أكدت الجهات الأمنية استخدام وسائل التتبع الرقمي لضبط العقول المدبرة وملاحقة من يتاجرون بأحلام الناس، بينما تبددت أضواء الشهرة بالنسبة للمطرب النادم لتبدأ رحلته خلف قضبان المحاكمة.