أعلن نادي ليفربول الإنجليزي اليوم (السبت) رحيل مدربه الهولندي آرني سلوت عن الفريق بأثر فوري، وبدء إجراءات تعيين خليفة له.
وقال النادي في بيانه الرسمي: «يؤكد نادي ليفربول أن آرني سلوت سيغادر منصبه كمدرب للفريق بأثر فوري وقد بدأت بالفعل إجراءات تعيين خليفة له»، مضيفا أن سلوت «يغادر بعدما أضاف لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى سجله، مع خالص امتناننا وتقديرنا العميق لكل ما قدمه».
ويأتي رحيل سلوت بعد موسم ثانٍ مخيب للآمال، حيث فشل الفريق في الدفاع عن لقب البريميرليغ الذي حققه في الموسم الأول تحت قيادته، وانتهى الموسم في المركز الخامس.
وتولى آرني سلوت (47 عاماً) تدريب ليفربول في صيف 2024 خلفاً للألماني يورغن كلوب، وفي موسمه الأول (2024-2025)، نجح في قيادة الريدز إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخ النادي، محققاً نجاحاً سريعاً ومبهراً.
لكن الموسم الثاني (2025-2026) شهد تراجعاً كبيراً في النتائج، حيث عانى الفريق من عدم الاستقرار وتراجع في الأداء الدفاعي والهجومي، مما أدى إلى ابتعاده عن المنافسة على الألقاب وانتهاء الموسم في المركز الخامس.
ويُنتظر أن يكون المدرب الإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث أحد أبرز المرشحين لخلافة سلوت، بفضل أسلوبه الهجومي الضاغط وارتباطه السابق بمدير الرياضة في النادي.
وبحسب الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن إدارة ليفربول استقرت على التعاقد مع مدرب بورنموث السابق أندوني أيراولا لخلافة سلوت في تدريب «الريدز».
وأضاف أن نادي ليفربول يحاول إنهاء المفاوضات سريعاً مع المدرب الإسباني لقيادة الفريق في الموسم القادم، بعد اتخاذ القرار النهائي بشأن التوقيع معه.
موسم كارثي
وأنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 60 نقطة، كما غادر منافسات كأس كاراباو من دور الـ16، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور ربع النهائي، وانتهى مشواره في دوري أبطال أوروبا عند الدور ذاته.