تمخضت عن هذا اللقاء”.
وأضاف أن “الحوار بين الجانبين كان معمقاً وإيجابياً، وتناول ملفات اقتصادية مهمة، إلى جانب ملفات أخرى ترتبط بوجود قوات التحالف الدولي في العراق”.
وأوضح أن “من أبرز هذه الملفات مضي الحكومة بخطوات متقدمة نحو حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء أي وجود للفصائل المسلحة أو السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، لارتباط هذا الملف بانتهاء مهمة قوات التحالف الدولي المقرر في نهاية شهر أيلول، إذ لن يكون هناك أي مبرر أو مسوغ قانوني لبقاء الفصائل المسلحة بعد ذلك”.
وأشار إلى أن “هناك تفهماً كبيراً من قبل الفصائل المسلحة لهذا التوجه، وأن عدداً من الفصائل المهمة انخرط بالفعل في هذه الرؤية، وتم حصر وتفكيك سلاحها، فيما تتواصل الحوارات مع بقية الفصائل التي تؤمن بضرورة الانخراط في العملية السياسية والإسهام في البناء الاقتصادي والتنموي”.
وتابع الهنداوي أن “العراق سيكون، مع نهاية العام الجاري، أمام مؤتمر كبير للسيادة دعا إليه رئيس الوزراء، سيتم خلاله الإعلان عن خلو العراق من السلاح المنفلت، مهما كان شكله”.
وبيّن أن “المحور الأساسي للزيارة كان اقتصادياً، إذ ستشهد توقيع عدد من مذكرات التعاون في مجالات الطاقة والبنى التحتية والاتصالات، إلى جانب فتح فرص استثمارية كبيرة في العراق، بما يسهم في دعم التنمية وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات”.
وأكد أن “الاستقرار الأمني يمثل الركيزة الأساسية لازدهار العراق وتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات”