ومن شأن هذا الترخيص أن يفتح المجال أمام توريد قطع الغيار والمكونات وتحديث البرمجيات، فضلا عن إتاحة الفرصة لإجراء مفاوضات بشأن شراء طائرات أمريكية من إنتاج “بوينغ” بشكل مباشر.
وقال الممثل الدائم لبيلاروس لدى الأمم المتحدة، فالنتين ريباكوف، إن القرار اتخذ أمس، ويمثل تطورا إيجابيا جديدا في مسار العلاقات بين الجانبين، مشيرا إلى أن الترخيص يسمح لشركة “بوينغ” بالتعامل مع الناقل الجوي البيلاروسي.
وأوضح ريباكوف، في تصريحات لقناة “بيلاروس 1” التلفزيونية، أن الاتصالات والمشاورات بين مينسك وواشنطن لا تزال مستمرة، وأن الجانبين يعملان على معالجة عدد من الملفات العالقة بهدف الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي.
وأضاف أن المفاوضات تسير بصورة مكثفة وإيجابية، معربا عن تطلعه إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن المسائل المتبقية، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات بين الطرفين.
من جانبه، أكد المدير العام لشركة “بيلافيا”، إيغور تشيرغينيتس، أن الترخيص الأمريكي يمنح الشركة فرصا أوسع للتعاون المباشر مع “بوينغ”، بما يشمل شراء قطع الغيار والمكونات، والحصول على تحديثات البرامج والتقنيات الخاصة بالطائرات.
وأشار تشيرغينيتس إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد اتخذت في وقت سابق قرارا مماثلا، لافتا إلى أن الخطوة الجديدة تتيح الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين الشركتين بشأن إمكانية شراء طائرات من إنتاج “بوينغ”.
ولفت إلى أن استئناف قنوات التعاون المباشر من شأنه خفض تكاليف الشركة المرتبطة بشراء مستلزمات الطائرات، فضلا عن تسريع عمليات توريد قطع الغيار وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد رفعت، خلال خريف عام 2025، العقوبات المفروضة على شركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا”، في خطوة سبقت التطور الأخير المتعلق بمنح “بوينغ” ترخيصا للتعامل مع الشركة.
المصدر: “نوفوستي”