وهنأ الوزير “خليل الرحمن بمناسبة توليه مهامه رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 حزيران 2026″، متمنياً له “التوفيق والنجاح في أداء مهامه”، ومشيراً إلى “خبرته السابقة في العمل الدبلوماسي وتوليه منصب وزير خارجية جمهورية بنغلاديش”.
وأكد الوزير “اعتزاز العراق بعلاقته الوثيقة مع الأمم المتحدة، والتزامه بمبادئ ميثاقها، ودعمه لدورها في صون السلم والأمن الدوليين وتسوية النزاعات بالطرق السلمية”.
وتابع البيان ان “اللقاء تناول مرحلة ما بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بوصفها انتقالاً إلى مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون بين العراق والمنظمة الدولية، فضلاً عن بحث جهود إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتطويرها، وتعزيز تمثيل العراق في المناصب والهيئات الدولية”.
وأكد الوزير “تطلع العراق إلى تعزيز مشاركته في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وبحث إمكانية استضافة بغداد مقراً إقليمياً للمنظمة الدولية”.
واستعرض الوزير وفقا للبيان “أولويات العراق في مجال الإصلاح الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى الخدمات”، مؤكداً “أهمية مواصلة الحوار والتفاهم لمعالجة التوترات والأزمات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.