شهدت النسخة الحالية من كأس العالم 2026 حدثاً استثنائياً لم يسبق أن عرفته البطولة منذ انطلاقها عام 1930، بعدما تكررت مباراة واحدة أُهدرت فيها 5 ضربات ترجيح مرتين في النسخة ذاتها، في سابقة تاريخية تؤكد حجم الإثارة التي يعيشها المونديال.
وكان منتخب باراغواي أول من كتب هذا المشهد المثير، عندما تغلب على ألمانيا بركلات الترجيح رغم إهدار 5 ركلات في السلسلة من الفريقين، قبل أن يعيد المنتخب المغربي السيناريو ذاته أمام هولندا، في مباراة حبست الأنفاس وانتهت بتأهل «أسود الأطلس» إلى دور الـ16 بعد سلسلة شهدت أيضاً 5 ركلات مهدرة.
وقبل مونديال 2026، لم تشهد البطولة سوى 5 مباريات فقط انتهت بإهدار 5 ركلات ترجيح، جاءت في مواجهات الأرجنتين ويوغوسلافيا عام 1990، وإسبانيا وجمهورية إيرلندا عام 2002، والبرتغال وإنجلترا عام 2006، والبرازيل وتشيلي عام 2014، ثم كرواتيا والدنمارك في نسخة 2018.
لكن نسخة 2026 قلبت المعادلة، بعدما تكرر هذا السيناريو مرتين خلال أيام قليلة، ليصبح أول مونديال في التاريخ يشهد مباراتين بهذه الندرة الإحصائية، في دليل جديد على أن البطولة الحالية تواصل تحطيم الأرقام القياسية وتقديم واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ كأس العالم.