وقال السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي وعضو مجلس الإشراف في فولكس فاجن لوكالة الأنباء الألمانية إن هذه الخطوة من شأنها رفع معدلات تشغيل المصانع والحفاظ على الوظائف.
وأضاف: “إذا قمنا بإنتاج المركبات التي نصنعها حتى الآن في الصين هنا أيضا، فسنتمكن من الحفاظ على استقرار معدلات التشغيل في مصانعنا… وبهذه الطريقة نجلب أيضا فرصا جديدة للتطوير والابتكار إلى مواقع الإنتاج. بالنسبة لي، يتعلق الأمر بالحفاظ على الوظائف واستقرار معدلات التشغيل في مصانعنا، بدلا من مشاهدة الآخرين وهم يقيمون مصانع جديدة خارج ألمانيا”.
وأضاف أن “”فولكس فاغن” لا تطرح حاليا عددا كافيا من السيارات في الأسواق لضمان التشغيل الأمثل لجميع مصانعها، في حين تطور المجموعة وتنتج بعض الطرازات بالتعاون مع شركاء في الصين،
وأردف: “لذلك نريد أن نجلب سياراتنا، التي ننتجها مع شركائنا، إلى مصانعنا هنا ونصنعها هنا… لسنا نتحدث عن سحب إنتاج من ألمانيا أو نقله إلى الخارج، بل عن جلب طرازات إضافية لتصنيعها في مصانعنا الأوروبية”.
وتأتي هذه المقترحات في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها صناعة السيارات، مع تراجع السوق واشتداد المنافسة.
وأشار ليز إلى ان السيارات الصينية تزداد حضورا في السوق الأوروبية. لكنه شدد على أنه “غير مستعد للقول: علينا شطب المزيد من الوظائف أو إغلاق مواقع إنتاج لأن الشركات الصينية تدخل السوق الأوروبية وتقتطع منا حصصا سوقية”، مضيفا أن السؤال الذي يجب طرحه هو ما إذا كان المرء يريد أن يبقى مجرد متفرج أم يواصل التأثير في مجريات المنافسة.
وذكرت مجلة “ماناجر ماغازين” أمس أن مجموعة “فولكس فاغن” تعتزم تشديد برنامجها لخفض النفقات بشكل كبير، وأن ما يصل إلى 100 ألف وظيفة قد يتم الاستغناء عنها على مستوى العالم، أي ضعف العدد المخطط له سابقا، مع احتمال إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا.
وأكدت “فولكس فاغن” أنها تعمل على إعداد خطة مستقبلية لإعادة هيكلة الشركة، تهدف إلى جعلها “أكثر كفاءة وأقل ترهلا، والاستفادة بصورة منهجية من إمكانات التكامل التكنولوجي”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
إقرأ المزيد
“فولكس فاغن” تعتزم خفض 19 ألف وظيفة
أفادت وكالة “رويترز” بأن شركة “فولكس فاغن” الألمانية أعلنت خطة لإعادة هيكلة واسعة تتضمن تقليص عدد موظفيها في ألمانيا بنحو 19 ألف وظيفة بحلول نهاية عام 2026.