من الرهاب الاجتماعي للنجومية.. الفنان الشامي يكشف كواليس رحلته الفنية – أخبار السعودية

لم يكن طريق النجومية مفروشاً بالورود أمام الفنان السوري الشامي، فخلف الواجهة البراقة والأرقام المليونية على منصات التواصل الاجتماعي، تختبئ رحلة طويلة من الصراعات الشخصية والعقبات النفسية القاسية التي نجح في قهرها ليصبح اليوم واحداً من أبرز الأسماء الفنية على الساحة العربية والعالمية.

في ظهور استثنائي عبر برنامج «ترندينغ» على شاشة بي بي سي، أزال الفنان الشاب الستار عن كواليس لم تروَ من قبل. واعترف الشامي بصراحة بالغة أنه عانى الأمرين في بداياته بسبب «الرهاب الاجتماعي والخجل الشديد»، وهما حاجزان كادا أن يقفا عائقاً أمام صعوده. إلا أن لغة القرب الحقيقي والتفاعل العفوي مع الجماهير منحته القوة التدريجية لكسر تلك القيود والوقوف بثقة تحت أضواء المسارح الكبرى.

وعن انتشار اسمه جغرافياً ليصل إلى جمهور واسع في أوروبا وأفريقيا وأمريكا، أكد أن اختيار لقب «الشامي» لم يكن مجرد صدفة تسويقية، بل هو تعبير عن هوية جماعية تنبض بآمال عشرات الملايين، متجاوزاً بذلك كافة الحدود الجغرافية التقليدية.

على الصعيد الفني، قطع الشامي شعرة معاوية مع ثقافة «الركض خلف الأرقام والترندات العابرة»، مؤكداً أن هويته الموسيقية والصورة البصرية التي بناها لدى جمهورها تحظى بالأولوية المطلقة مقارنة بالركض المستمر خلف خوارزميات السوشيال ميديا.

وفي مفاجأة لافتة لجمهوره، كشف الشامي عن رغبته الجادة في اقتحام عالم التمثيل الدرامي، مشدداً على أنه لن يقبل بالدخول العشوائي للمجال. وأوضح أن صناعة الأغنية المصورة تختلف جذرياً عن تجسيد الشخصيات الدرامية، مبيناً أنه يبحث حالياً بدقة عن النص المناسب والشخصية القادرة على إبراز طاقاته التمثيلية بعيداً عن مجرد الظهور الفني العابر.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *